يبدو أن أعلى سلطة في ظلم وهي مركز الإمارة تقف هي والبلدية مكتوفتا اليدا ضد تعنت بعض الأهالي التي طغت عليهم العصبية القبلية وآبو وأزبدوا وأرعدوا ضد إزالة الحضائر والشبوك التي تقع على أكتاف شارع الأربعين الشرقي .
ترى لما تهاونت الإمارة والبلدية في هذا الأمر !!!!!!؟
إيضا لماذا تهاونت ضد إجبار أصحاب تريلات الأعلاف على الذهاب للمقر المخصص من قبل ؟؟؟
وبالمنطق أظن البلدية أخلت مسؤليتها تجاة التسآولين بعد أن
خاطبت الإمارة في الأول وجهزت الأماكن المخصصة .
الجهات الأمنية يجب عليها عدم التهاون في ذلك بدواعي صلة قرابه أو معارف
فمصلحة المنطقة أهم .
يجب عليكم تنفيذ الأوامر ومساندة البلدية في الإزاله.
وإنقاذ المواطنين الذين تلوثت منازلها بروائح هذه الشبوك النتنه وتطاير بقايا الأعلاف في أحوشة وجنبات المنازل . فالوضع لا يسر .
وأنظروا لما فعلته بلدية الموية مؤخرا تجاه سوق المواشي غرب الموية.
ويعلم الله أن مدير مكتب بلدية ظلم لو لديه نسبة بسيطة من الصلاحيات والأمكانيات لاريتم العجب العجاب في ظلم ولحولها الى جنة خضرا تنعم بكافة الخدمات البلدية .
ولست أقول هذا الكلام لتلميع القوس ولكني أقول الحقيقة ونحن (شهدا الله في أرضه )
والغير مصدق لكلامي عليه
سؤال الإماره عن أوراق إزالة الشبوك وتريلات الاعلاف وعليه مسألة رئيس بلدية الموية عن كل ماتقدم بطلبه وما أقترحه القوس بشأن خدمة ظلم .
وجل ما نتمناه حاليا من القوس هو أنقاذنا مجددا من الشبوك التي شوهت منظر المنظقة ولوثتها .
المصدر
http://www.boabtzalim.com/vb/showthread.php?t=4948